السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

649

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

مخصوصة « 1 » تدبيرية مثلا لا على أن يكون هي ما بحسبه وحدتهما ليتوجّه إليه أنّها « 2 » إمّا ذاتية لهما أو عرضية ؛ فلا يكون ما بحسبه الوحدة عين « 3 » ما سلبت عنه الكثرة ، بل على أن يكون ما بحسبه الوحدة هو ذات المنتسبين بوساطة « 4 » عروض التناسب لهما ؛ وذلك على أن يكون ذلك العروض مصحّحا لأن يكونا ما بحسبهما « 5 » الوحدة لا أن يكون ذلك العروض ما بحسبه الوحدة ومع قطع النظر عن « 6 » ذلك العروض يكونان ما سلبت عنه الكثرة . لأنّا نقول : إنّ ذلك الاعتبار لمّا كان زائدا على تينك الذاتين في الواقع فيتوجّه إليه الأقسام ، كما لا يخفى على الأعلام . « 7 » قلت : إنّك « 8 » قد علمت الفرق بين ما بحسبه الوحدة في الوحدة العددية وبينه في الوحدة بالمناسبة بأنّه في الأوّل عبارة عن « 9 » تلك الحقيقة التي سلبت عنها الكثرة بما انّها غير مشارك فيها في قوام حقيقة ذاتها وتمام جوهرها ؛ « 10 » وفي الثاني عبارة عن « 11 » تلك الحقيقة بما انّها الحالة النسبية لشيئين عند شيئين ؛ فلذا سمعت « 12 » أنّ « 13 » الوحدة من لوازم سلب الكثرة في الأوّل وبالعكس في الثاني ؛ ولمّا كان ذلك السلب - أي كون ذلك الشيء غير مشارك فيه بإزاء ذات ذلك الشيء كالإنسان مثلا - يكون ما بحسبه الوحدة عين ما سلبت عنه الكثرة ، وإليه أشار بقوله - دام تعليمه - : « 14 » « وإن كان سلبها عن تمام الذات بحسب أنّها في حدّ نفسها مستميزة عن غيرها غير مشارك فيها في قوام التجوهر والتقرّر . فالواحد واحد بالعدد والوحدة وحدة عددية ؛ فإن كان « 15 » الواحد في وحدته العددية

--> ( 1 ) ق : - مخصوصة . ( 2 ) ح : ليتوجّه إليه القول بأنّها . ( 3 ) ق : بين . ( 4 ) ق : بوسيلة . ( 5 ) ق : ما تحتهما . ( 6 ) ق : من . ( 7 ) ق : - كما لا يخفى على الأعلام . ( 8 ) ق : - إنّك . ( 9 ) ق : - عبارة عن . ( 10 ) ق : - وتمام جوهرها . ( 11 ) ق : - عبارة عن . ( 12 ) ق : عند شيئين . فإذن قيل . ( 13 ) ق : عند . ( 14 ) ح : وإليه الإشارة بقول المصنّف دام ظلّه . ( 15 ) ق : - كان .